همسة شرقية

تألقي وكوني الأجمل

الصحة

أسباب شدة الالآم الدورة الشهرية

لا مفر من أن تمر كل أنثى بالغة بعدة أيام عصيبة من كل شهر في أثناء نزول الدورة الشهرية، فتشعر كل إمرأة بالالآم قبيل و أثناء نزول دم الطمث، وتختلف تلك الالآم بحدتها من واحدة لإخرى وذلك بحسب نسبة الاضطراب الهرموني الحاصل، وترافق تلك الالآم تغيرات جسمانية فيسيولوجية واضطرابات نفسية وتلقبات مزاجية ونفسية وذلك يخل بالنمط المعيشي المعتاد للكل امرأة ويشكل لها عوائق وتحديات في الأعمال وفي تحقيق الطموحات ويعكر من صفو الحياة، فما هي الأسباب الكامنة وراء حدوث الالآم الدورة الشهرية؟؟
هذا ما سنبينه في مقالنا هذا بشكل مفصل ووجيز.

أسباب شدة ألآم الدورة الشهرية:

يعود السبب الرئيسي لحدوث تغيرات في أثناء الدورة الشهرية إلى الاضطرابات الهرمونية التي تحصل في جسم الإناث البالغات، وهذا الاضطراب عبارة عن عدم توازن مستوى الهرمونات الجنسية الأنثوية وهرمونات اخرى في الجسم فيؤدي ذلك إلى حدوث الالآم والاضطرابات النفسية والتقلبات المزاجية، ومن تلك الهرمونات:

  • الاضطراب في هرموني الإستروجين والبروجستين : فعدم التوازن في هرموني الإستروجين والبروجستين يؤثر على فيسيولوجية الدماغ وكهربائية الأعصاب فينعكس ذلك على جسم الأنثى بحدوث تغيرات مزاجية ونفسية كثيرة كسرعة الغضب وشدة التوتر ونوبات البكاء.
  • الاضطراب في هرمون السيترونين : يؤدي عدم توازن هرمون السترونين في الجسم إلى جنوح الأنثى الى الإكتئاب.
  •  زيادة إفراز هرمون البروستاجلاندين: يزيد إفراز هرمون البروستاجلاندين قبيل نزول الدورة الشهرية وأثناءها حيث يعمل على زيادة التقلصات في جدار الرحم للتخلص من غشاء الرحم المبطن الكثيف الذي يتشكل في أثناء عملية الإباضة من أجل أن تتمركز البويضة بعد تلقيحها عليه، ويطرح الغشاء المبطن المتفكك على هيئة دم من المهبل عند بدأ نزول الدورة الشهرية.
  •  الهرمونات المنظمة لتركيز السوائل وللأملاح في الجسم : يؤدي اضطراب هذه الهرمونات إلى زيادة إحتباس السوائل في الجسم مما يؤدي لإنتفاخ البطن وزيادة وزن الجسم.

    أعراض الدورة الشهرية:

  • ألم ومغص في أسفل البطن نتيجة تقلصات عضلة الرحم لكي يتخلص الرحم من الغشاء المبطن المكثف المعد من أجل استقبال البويضة حين يتم تلقيحها.
  •  الشعور بألآم وتكتل والثقل في الثديين وازدياد حجمهما وارتفاع حساسية الثديين للمس وذلك نتيجة ارتفاع مستوى الهرمونات الجنسية الأنثوية كهرمون الإستروجين والبروجسترون ،وبعد انتهاء الدورة يعود الثدي إلى حجمه الطبيعي.
  • الشعور بانتفاخ في البطن نتيجة احتباس السوائل في الجسم.
  •  الشعور بالصداع والآلام في المفاصل والعضلات والشعور بالإجهاد والتعب.
  • التقلبات المزاجية والإضطرابات النفسية مثل الإكتئاب ،والحزن ،ونوبات البكاء ،والقلق ،والأرق وصعوبة النوم والتأخر في الإستيقاظ ،التفكير السلبي، والميل إلى الإنعزال عن الآخرين ،وعدم ممارسة النشاطات الاعتيادية اليومية مثل ممارسة الرياضة أو الدراسة أو مطالعة الكتب وإلى ما ذلك.
  • سرعة الانفعال والغضب الشديد دون سبب واضح أو لأتفه الأسباب نتيجة التوتر الأعصاب.
  •  ظهور طفح جلدي على بشرة الوجه أو الرقبة وجفاف نسبي في البشرة.
  •  زيادة الرغبة الجنسية نتيجة ارتفاع مستوى الهرمونات الجنسية الأنثوية في الجسم.
  •  زيادة في الوزن نتيجة احتباس السوائل في الجسم وارتفاع مستوى هرمون الإستروجين في الجسم الذي يعمل على زيادة حجم الثديين وبسبب زيادة الشهية وتناول كمية سعرات حرارية بشكل أكبر.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *